ما لا تعرفه عن مدينة ديار بكر التركية

ما لا تعرفه عن مدينة ديار بكر التركية

ما لا تعرفه عن مدينة ديار بكر التركية

تقع محافظة ديار بكر على ضفاف نهر دجلة جنوب شرقي #تركيا، تبلغ مساحتها 15 ألفا و272 كيلومترا مربعا، وتصنف إداريا ضمن إقليم الأناضول الجنوبي الشرقي، وجغرافيا تعد جزءا من الجزيرة الفراتية التي تتميز بخصوبة الأرض ووفرة المياه، حيث يخترقها #دجلة و#الفرات وفروعهما وروافدهما.

تقع ديار بكر على الخط الفاصل بين المناخ المتوسطي والمناخ القاري، جوها جافّ حار صيفا مع رياح حارة جافة، بارد ممطر شتاء، وتساقط الثلوج فيها شائع سنويا بين شهريْ ديسمبر/كانون الأول ومارس/آذار.

عرفت المدينة عبر التاريخ بأسماء عدة منها آميد وآميدا وقارا وآمد وديار بكر، وكانت مكانتها مهمة جدا في مختلف الحضارات التي استوطنت المنطقة بحكم موقعها الذي يشكل معبرا بين الأناضول وإيران وبلاد الشام والعراق.

تعتبر المدينة مركز جذب للسياح الأجانب والمحليين حيث تضم #اهم_المعالم_التاريخية_في_تركيا ومنها جسري "أون كوزلو" و "مالابادي"

الذين تم إدراجهما على قائمة التراث العالمي،

يقع جسر مالابداي في منطقة سيلوان وأنشئ على نهر باطمان عام 1147 ويعتبر الجسر

أكبر قوس حجري في العالم حيث يبلغ طوله 40.86متر وعرضه 7 أمتار وبارتفاع يبلغ 25متر. ويعد الجسر التاريخي مكانا مميزا لتصوير الأفلام والمسلسلات

يتكون الجسر من قنطره ويضم بداخله حجرات كانت تستخدم للاستراحة

أما جسر أون كوزلو فقد بني في عهد الدولة المروانية عام 1065م على يد المهندس المعماري يوسف عبيد أوغلو

يبلغ طول الجسر 178متر، وعرضه 5.6متر، ويتألف من 10فتحات للمياه على شكل أقواس.

يعد جسري ديار بكر من #افضل_الاماكن_السياحية_في_تركيا وذلك لأهميتهما التاريخية

وتضم  ديار بكر أهم المساجد التاريخية، مثل جامع ديار بكر الكبير من عهد السلطان ملك شاه السلجوقي وجامع بهرام باشا العثماني وجامع إسكندر باشا ومنارة الأقدام الأربعة.

تضم المدينة أيضا كنائس تاريخية منها كنيسة جرجيس الأرمنية الأرثوذوكسية من القرن التاسع عشر، والكنيسة السريانية من القرن الميلادي الأول، وفي المدينة عشرات المتاحف من أهمها متحف العصور التاريخية الممتدة من العصر البرونزي إلى نهاية العهد العثماني

إن كنت تزور #تركيا للسياحة والاستجمام أو بهدف الاستثمار و تبحث عن #شقق_للبيع_في_اسطنبول وتهتم بسوق #العقارات_في_تركيا بشكل عام، ننصحك بزيارة مدينة ديار بكر لتطلع على إرثها التاريخي العظيم، وتستمتع بأجوائها وطبيعتها الجميلة.