الجسور المعلقة في اسطنبول حضارة وجمال

الجسور المعلقة في اسطنبول حضارة وجمال

الجسور المعلقة في اسطنبول حضارة وجمال

تشتهر مدينة إسطنبول التركية بمعالمها التاريخية وجمالها الطبيعي مما يجعلها وجهة أولى للسياح من كافة بقاع الأرض. ومما يزيدها سحراً ويضيف لها بصمة خاصة كمدينة تقع بين قارة أوربا وآسيا هي الجسور المعلقة التي تصل شطريها ونسحر العيون لتشكل لوحة فنية فريدة تأسر القلوب.

بدأت حكاية الجسر المعلق الذي يصل طرفي إسطنبول منذ زمن السلطان عبد الحميد الثاني، الذي لطالما وضع خطط وتصاميم من أجل ربد القارتين بممر يسهل حركة السير ويوفر الوقت والجهد على السكان. إلا أن ذاك الحلم ظل أسير المخططات وأدراج السلطان.

ومع مرور السنوات وفي عام 1970 تم بناء أول جسر معلق على مضيق البوسفور (جسر البوسفور) والذي يعرف اليوم باسم جسر شهداء 15 تموز. تحقق الحلم العثماني أخيراً بطريقةً أكثر جمالاً وسحراً مما كان يتخيله السلطان عبد الحميد حينذاك.

يبلغ عرض جسر البوسفور 33م وطوله 1560م، ويعتبر سابع أطول جسر معلق في العالم.

يعتبر البوسفور قبلة لعشاق إسطنبول، حيث يقومون بجولات بحرية عبر العبارة ويقضون أجمل الأمسيات إلى جانب البوسفور ويستمتعون بأنواره المتميزة التي تضيء عتمة البحر الوسيع. 

ولأن مدينة إسطنبول تعد من أكثر المدن كثافة سكانية وهي العاصمة الاقتصادية والسياحية في تركيا. حيث تجذب السياح والمستثمرين الباحثين عن #شقق_للبيع_في_اسطنبول بشكل كبير. كان لابد من بناء جسر آخر يلبي حاجة إسطنبول التي تعج بالحياة و

بهدف تخفيف الضغط والازدحام عن جسر البوسفور.

لذلك تم افتتاح جسر السلطان محمد الفاتح عام 1988م على مضيق البوسفور. والذي يبلغ ارتفاعه عن الأرض 105متر و 64 متر عن سطح الماء، وتبلغ المسافة بين برجيه 1090متر

كما يحتل المرتبة الرابعة عشر على قائمة أطول الجسور المعلقة في العالم.

لم تكتفِ تلك المدينة المفعمة بالحياة بجسرين فقط، كلما زاد عمر المدينة العتيقة ازدادت تألقاً وجمال. بني الجسر الثالث جسر السلطان سليم حديثاً ليربط بين الشطر الآسيوي من المدينة بالأوربي فيها. ويعد #أطول_جسر_معلق_في_العالم حيث يبلغ عرضه 59متر، وطوله 2164متر، وارتفاعه 322متر، بلغت تكلفة بنائه 3مليارات دولار أمريكي.

لقد أضاف جسر السلطان سليم لمعالم مدينة #اسطنبول السياحية، لمسة جديدة من الجمال والبهاء. وساهم بشكل كبير في حل أزمة الازدحام على جسري البوسفور والسلطان محمد الفاتح.