هذه الجنسية تحقق المفاجأة

مبيعات عقارات في تركيا 2020.. هذه الجنسية تحقّق المفاجأة!

شراء عقارات في تركيا2020

لقد أصبح نشر أرقام شراء عقارات في تركيا شهريا تقليد تعكف عليه هيئة الإحصاء التركية التي كشفت عن نسبة مبيعات عقارات في تركيا من النوع السكني خلال شهر شباط / فبراير 2020 والتي قدرت بـ أربعة آلاف وخمسة شقق سكنية تم شرا مسجلة نسبة ارتفاع بلغت 20.6 % مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي 2019.

 

واحتلت شقق للبيع في اسطنبول تركيا مرة أخرى المرتبة الأولى في نسبة العقارات السكنية التي تمّ بيعها للأجانب بـ 1987 شقة سكنية، وجاءت عقارات أنطاليا في المرتبة الثانية بـ 805 شقة، فيما عادت المرتبة الثالثة إلى عاصمة البلاد أنقرة ببيع 256 شقة سكنية وبواقع 131 شقة باعت ولاية يالوفا خلال فبراير لتليها في المرتبة الخامسة مقاطعة بورصة التي حققت مبيعات بلغت 131

شقة سكنية.

 

وتعتبر شقق للبيع في اسطنبول الأكثر إقبالا من طرف الأجانب نظرا لحجم المشاريع العقارية التي يتم تشييدها بشكل متواصل في اسطنبول، هذه المدينة التي تحتوي على أكبر عدد من البنى

التحتية وشبكة المواصلات والمنشآت الكبرى على غرار قناة اسطنبول المائية و المطار الجديد و وادي الحياة

 

هذه الجنسيات الأكثر إقبالا على شراء عقارات في تركيا خلال شباط

 

حقق الإيرانيون المفاجئة مرة جديدة في شهر شباط / فبراير بتصدر مشهد مبيعات العقارات في تركيا حيث اشتروا 721 شقة سكنية بين 4005 شقة، مثبتين بذلك رغبتهم الكبيرة في التملك في دولة تركيا خاصة مع الأوضاع الاقتصادية والأزمات السياسية والقرارات الاقتصادية الأخيرة الصادرة في طهران.

وقام مواطنو إيران بشراء شقق للبيع في اسطنبول بالدرجة الأولى، حيث اعتبر أغلب المستثمرين أنّ أسعار الشقق في اسطنبول 2020 كانت أكثر الأسعار المناسبة لهم مقارنة بعواصم أوروبية أخرى.

 

العراقيون الذين ظلوا لسنوات في الصدارة تراجعوا في فبراير بمرتبة واحدة محتلين المركز الثاني لكن برقم مبيعات يقترب كثيرا من المرتبة الأولى حيث اشتروا 691 شقة سكنية أغلبها شقق للبيع في اسطنبول 2020 يليهم في المرتبة الثالثة الروس الذين قاموا بشراء 282 شقة، أمّا الأفغان فتقدموا إلى المرتبة الرابعة بشراء 256 شقة، فيما حلّ الأردنيون في المرتبة الخامسة حيث اشتروا 141 شقة سكنية بإقبال واسع على شقق اسطنبول للبيع.

 

أسباب إقبال هذه الجنسيات على شراء عقارات في تركيا

 

تجتمع الدول المذكورة في الفقرة أعلاه على كون تركيا أفضل بلد يمكن الاستثمار عقاريا فيه و أقصر طريق لـ كيفية الحصول على الجواز التركي في الوقت الراهن وعلى المدى البعيد بالنظر إلى اقتصادها القوي وطبيعتها المميزة وموقعها الاستراتيجي، إلاّ أنّه بالتأكيد هناك أسباب تختلف نسبيا من بلد إلى آخر مرتبطة أساسا بالبيئة وظروف البلد نفسه فمثلا يعيش الإيرانيون على وقع قرارات اقتصادية صعبة نتيجة العقوبات الأمريكية بينها قضية تحويل الأموال إلى الخارج مقابل عمولة كبيرة وهو ما جعلهم يفرّون إلى تركيا كملاذ آمن خاصة مع قرار أنقرة بتخفيض نسبة الاستثمار العقاري في تركيا من أجل الحصول على الجنسية التركية إلى 250 ألف دولار أمريكي فقط وهو ما ضاعف في فرص اكتساب الإيرانيين للجنسية المزدوجة وبالتالي القدرة على تحويل النقود بمرونة وسهولة دون الحاجة إلى اللجوء إلى الطرق الملتوية أو غير الشرعية لتجاوز القرارات الحكومية الصعبة .

 

وأقبل العراقيون بدورهم على شراء عقارات في تركيا بسبب تصاعد الأزمة السياسية في البلاد وما ترتب عنها من تردي للأوضاع الأمنية، فأصبح المستثمرون يفكّرون في بلد يحفظ مدخراتهم ويضاعف أموالهم فوجدوا في تركيا التي تقترب ثقافتها من البيئة العراقية بديلا قويا للعيش والاستثمار واكتساب الجنسية التركية.

 

ويتوجه الروس بدورهم خلال العشر سنوات الأخيرة إلى السوق العقارية التركية بديلا عن الدول الأوروبية التي ترتفع فيها الأسعار بالضعف مقارنة بـ أسعار الشقق في تركيا وعلى وجه الخصوص أسعار الشقق في اسطنبول 2020 بالإضافة إلى رغبتهم في الاستمتاع بالمناخ التركي الدافئ والذي ينعدم تقريبا في روسيا، كما أنّ الاقبال القوي للسياح الروس على تركيا بسبب انخفاض تكاليف تذاكر الطيران وانبهارهم بجمالها خاصة مدينة أنطاليا جعلهم يسوّقون إليها وسط بقية المواطنين، فأصبحت تركيا ثقافة سياحية قائمة بحدّ ذاتها في روسيا ثم تحولت إلى عادة لتتطور بعد ذلك إلى رغبة في الاستقرار النهائي نظرا لانخفاض تكلفة العيش فيها مقارنة بروسيا ومنهم من اختار الاستثمار العقاري في تركيا – أنطاليا من خلال تأجير السكنات السياحية ذات النماذج العمرانية المميزة والاطلالات الساحرة أو إعادة بيعها في المواسم التي ترتفع فيها أسعار الشقق في تركيا .

 

وينافس بدورهم الأفغان في الآونة الأخيرة الروس و العرب في السوق العقارية التركية بشراء أكبر عدد من عقارات في تركيا غالبيتها من عروض شقق للبيع في اسطنبول وذلك لأسباب عدة أبرزها الأوضاع الأمنية في بلادهم بالإضافة إلى تطلع المستثمرين إلى حفظ أموالهم وممتلكاتهم بعيدا عن التوترات الكبيرة التي تشهدها البلاد وحالة الاستقرار التي أثرت بشكل كبير على البيئة الاقتصادية وعالم الاستثمار وجعلتهم يفكرون في اتخاذ قطاع العقارات كأقصر طريق لـ كيفية الحصول على الجواز التركي والاستفادة من قائمة المزايا غير المعدودة لـ الجنسية التركية .

 

مقالات ذات صلة: