هل شراء عقار في زمن "كورونا" قرار صائب؟

هل شراء عقار في زمن "كورونا" قرار صائب؟

buying a property in Corona's time

قبل وباء كورونا، كان التساؤل عن الوقت المناسب لشراء عقار قد يقودك إلى عدة خيارات تختلف باختلاف مواسم البيع، أحسنها موسم الربيع  لهؤلاء الراغبين في انتهاز أحسن الفرص الاستثمارية حسب العارفين بخبايا السوق العقارية .

لكن، اليوم وقد تغيّرت الموازين في ظل جائحة كورونا التي عزلت الدول عن بعضها البعض وفرضت في سابقة من نوعها حظرا شبه كلي للتجول في العالم، يتساءل الكثير من المستثمرين الذين تجمدت خططهم، هل الوقت مناسب لشراء العقار؟ هل علينا الإقدام على الخطوة الكبيرة في هذا الزمن وإذا أقدمنا عليها ما هو السبيل إلى ذلك وكيف نضمن استثمارا عقاريا مربحا  ؟

 

قبل معرفة الإجابة إقرأ هذه الإجراءات !

بمجرّد أن بدأ وباء كورونا يتفاقم في العالم سارعت كبرى الشركات الاقتصاية والمالية إلى تسريح موظفيها وعمالها مؤقتا بإحالتهم إلى الحجر المنزلي الإلزامي ، إجراء وقائي للمحافظة على صحتهم، بقدر ما قلّص من تفاقم الإصابات بسبب التجمعات والتواصل المستمر في أوساط الشغل التي تعتبر بيئة خصبة لانتقال عدوى كوفيد ـ 19 بقدر ما شكّل ضربة اقتصادية موجعة لهذه الشركات التي تراجعت أرباحها بالضعف رغم أنّ البعض منها فعّل نظام العمل عن بعد كبديل ظرفي لتجاوز تبعات الأزمة.

ومن الإجراءات الأخرى التي انتهجتها البنوك العالمية بينها البنك المركزي التركي نموذجا هي تخفيض أسعار الفائدة أربع مرات في أقل من ثلاثة أشهر آخرها، تخفيض سعر الفائدة ليتراجع إلى عتبة 9,75 % منتصف شهر مارس الجاري في خطوة هدفها المساهمة في تحقيق انتعاش اقتصادي للبلاد ودعم الاستقرار المالي و استقرار الأسعار في السوق المحلية .

إجراءات توحي بخسارة كبيرة متوقعة لهذه المؤسسات الإنتاجية بسبب تعطلها عن المردودية لما يتجاوز الشهر والنصف، لكن في المقابل هناك قطاعات اقتصادية فرضت نفسها وأبانت أنها قادرة على تجاوز التحديات الصعبة والكبيرة لسان حال قطاع العقار الذي يثبت في كلّ مرة صموده في وجه الموجات العاصفة .

"وتستمد السوق العقارية قوتها من الطلب الكبير وحاجة العملاء المتكررة لشراء عقارات بالإضافة إلى قدرة العقارات في الاحتفاظ بقيمتها الحقيقة بل وتحقيق أرباح مضاعفة في زمن وجيز حيث تشير المعطيات إلى أنّ جميع الأزمات الاقتصادية العالمية السابقة لم تؤثر على أسعار شراء وبيع العقارات".


إذا اشتريت عقارا في زمن كورونا ماذا سأستفيد ؟

مثل ما تم ذكره في الفقرة أعلاه، فإنّ السوق العقارية برهنت قوتها في وجه جميع الزلازل الاقتصادية التي شهدتها المعمورة وهو ما يبشّر على أنّ إقدامك على هذه الخطوة في زمن كورونا الذي سيمرّ لا محالة،  فيه مناعة تامّة من أي خسارة متوقعة فشراء العقار يعني أوّلا ادخار المال بكلّ أمان حتّى ولو لم تستغل هذا العقار استثماريا في التأجير أو إعادة البيع.

ومن الإيجابيات التي يؤكدها خبراء العقار لشرائك شقة أو فيلا في زمن كورونا هو الاستفادة من مزايا حملات التسويق أون لاين التي أطلقتها عديد الشركات العقارية في تركيا والتي تمكّنك من تملّك العقار وأنت في منزلك دون مجهود و عناء التنقل ولا حاجة لتذاكر سفر أو مرافقة شخصية للإجراءات، حيث سخّرت الشركات العقارية بينها الهدى للاستثمار العقاري أطقمها للقيام بمتابعة جميع خطوات التملك العقاري في تركيا من مساعدتك استشاريا على اختيار أنسب العقارات لذوقك وميزانيتك إلى غاية سند الملكية التامة " الطابو" الذي يصلك إلى بلدك عن طريق السفارة التركية أو حتى الجنسية التركية في حال كان عقارك مطابقا لمواصفات الحصول على جواز السفر التركي.

ودفعت جائحة كوفيد ـ 19 الحكومة التركية إلى إطلاق العديد من التدابير الاستثنائية التي تشكّل فرصا ذهبية كان يستحيل فيما سبق للمستثمر الاستفادة منها على غرار الحصول على سند الملكية "عن بعد" بواسطة النظام الجديد "طابو واب" الذي يعدّ من أفضل الخيارات للتملك التام حاليا دون الحاجة إلى التنقل الشخصي أو توكيل شخص بالنيابة وما يرافقه من إجراءات تمر عبر المحامي و كاتب العدل.

شراء عقار في زمن كورونا يتيح لك أيضا فرصة الفحص الدقيق للمشاريع العقارية بما أنّك تملك متسعا من الوقت في ظل ظروف الحجر المنزلي الإجباري خاصة أمام الكم الهائل من المشاريع المصورة التي تمكنك من التجول داخل بيتك المستقبلي كأنّك فعلا فيه وبالتالي تكون قد ربحت الوقت وحوّلت وقت فراغك إلى استثمار العمر المربح الذي ستستغله لاحقا في تحقيق عوائد ربحية عالية على أرض يحلم الجميع بالاستثمار فيها " تركيا أو جنّة الأرض كما تلقّب"  .

وأخيرا مثل ما تّم تدوينه في أوّل المقال بيع العقارات في تركيا في فصل الربيع يعدّ الفرصة الأهم للمستثمرين الراغبين في مضاعفة ثروتهم عن طريق التملك العقاري، وهذا يشكل عامل جذب قوي آخر للإقبال على شراء عقار في زمن كورونا الذي تصادف مع موسم تقديم أكبر المشاريع العقارية من طرف شركات الإنشاء التي كانت تنتظر شهر مارس، أفريل وماي لعرضها للبيع في السوق بتخفيضات وخصومات لافتة.   

ستمضي كورونا عاجلا أو آجلا وبعد مضيّها ستسأل نفسك، فيما استغلّيت حجري المنزلي؟ .. ماذا حقّقت من أرباح وماذا كان باستطاعتي توفيره من مزايا للعائلة التي قضيت معها شهرا أو ما يزيد تحت نفس السقف ليلا نهارا.

راجع نفسك وأقبل على الخطوة الأهمّ بنقرة بسيطة على هاتفك النقال !