عوائد استثمارية فوق التوقعات

شقق للبيع في اسطنبول تركيا .. عوائد استثمارية فوق التوقعات !

شقق للبيع في اسطنبول تركيا

من الأسئلة العقارية المهمّة والأكثر شيوعا لدى المستثمرين الأجانب الراغبين في شراء شقق للبيع في اسطنبول تركيا قبل الإقدام على الخطوة نجد السؤال المتكرر، أي العوائد الاستثمارية ستحققها العملية وما نسبة الأرباح التي سأجنيها جراء شراء عقار في اسطنبول تركيا؟

 

ومن بين أهمّ الميزات التي تدفع المستثمرين في العالم إلى الإقبال على شقق للبيع في تركيا ، هي توفرها على عوائد استثمارية عالية، خاصة مع الكم الكبير للمشاريع العقارية السكنية والتجارية التي يتم إنجازها بشكل مستمر في جميع مناحي تركيا من طرف أعرق شركات الإنشاءات التركية وأشهرها على الصعيد العالمي، خصوصا في العاصمة الاقتصادية والتجارية للبلاد " اسطنبول" ، هذه المدينة الساحرة التي لا تخلو واجهة العروض العقارية في تركيا من ذكر عبارة  شقق للبيع اسطنبول نظرا لما تحتويه اسطنبول من بنى تحتية قوية وشبكة مواصلات واسعة ومتعددة وفرص استثمارية استثنائية، بالإضافة إلى مزايا المناخ والعادات والتقاليد .

 

وتكاد تنفرد شقق للبيع اسطنبول عن باقي المدن التركية بعائد استثماري هو الأعلى والأكثر تنافسية في السوق العقارية سواء على المستوى المحلي، الأوروبي والعالمي.

وتتوفر عديد مشاريع عقارات للبيع في اسطنبول على عوائد ربحية ضخمة ومضمونة تمتد لسنوات طويلة وتصل في بعضها إلى 20 سنة كاملة أو أكثر.

 

كيفية حساب العوائد الاستثمارية لـ " عقارات في تركيا "

 

من أهم القواعد التي يجب على الأجنبي الذي قام بشراء شقق للبيع في اسطنبول معرفتها قبل التعرف على طريقة حساب العائد الاستثماري هي أنّ العوائد الاستثمارية في تركيا تختلف باختلاف نوع العقار، كما تلعب أسعار الشقق في اسطنبول 2020 دورا فاعلا في تحديد العائد الاستثماري وذلك من خلال قابليتها للارتفاع مع مرور الوقت.

كما وجب التنويه إلى أنّ قيمة رأس مال شراء عقارات في تركيا تبقى ثابتة والأرباح متغيرة دائما نحو الإيجاب.

 

وتتغير قيمة أرباح شقق اسطنبول للبيع وفقا للموقع الجغرافي للعقار على سبيل المثال كأن يقوم مستثمر من إحدى الدول العربية بشراء شقق للبيع في تركيا بعائد استثماري مضمون قدره 6 % لمدة 5 سنوات يحصل فيه على 30 % من قيمة العقار.

 

وتزداد هذه القيمة لتصل إلى 100 % من قيمة الاستثمار العقاري الأصلي في حال كانت المنطقة العقارية التي تم فيها شراء شقق للبيع اسطنبول واعدة على غرار باسن إكسبريس و أفجلار و باشاك شهير.

 

العائد الاستثماري في العقارات السكنية والتجارية بإسطنبول

 

من أهم ما يميز الاستثمار العقاري في تركيا هو أنّ العائد يكون مضمونا سنويا للمتملك الأجنبي سواء كانت العقارات سكنية أو تجارية بنسبة تصل إلى 10 % من قيمة العقار في حال تأجيره وفق شروط مسجلة ومفصّلة في عقد الشراء.

 

وتعتبر مدينة اسطنبول مدينة التأجير العقاري كما تلقّب، نظرا لحجم الطلب السنوي على التأجير فيها، وازدياد قيمته سنويا، وهو ما يجعلها من أكثر المدن التركية التي توفر فرصا استثمارية بعوائد مضمونة.

 

ويلعب الموقع الجغرافي كما سلف ذكره دورا استراتيجيا في تحديد قيمة العائد الاستثماري، خصوصا إذا كان شراء العقار بغاية الربح وليس السكن أو الحصول على الجنسية التركية.

وعن حجم العوائد الربحية في العقارات التجارية والعقارات السكنية في اسطنبول نجد:

  • ارتفاع قيمة الإيجار في العقارات السكنية سنويا بقيمة تصل إلى 10 % بسبب تنامي الطلب عليها خاصة بعد موجة التوجه الكبير من قبل عديد الجنسيات إلى تركيا التي فتحت أبوابها للأجانب عن طريق عدة أصناف من الإقامات أبرزها السياحية وإقامة طالب.
  • إمكانية مضاعفة الأرباح في العقارات السكنية قيد الإنشاء التي بمجرد انتهائها تترفع فيها أسعار البيع بالضعف خاصة في المجمعات السكنية الحديثة
  • تتوفر اسطنبول على عديد الفرص الذهبية لشراء المحلات التجارية من أجل إعادة بيعها أو تأجيرها بأرباح مجدية جدا.

 

تتوفر عقارات اسطنبول أيضا على فرص استثمارية ناجحة ومستدامة على اعتبارها من أنشط المناطق التجارية في تركيا، لذا يجد المستثمر الأجنبي نفسه أمام عدة خيارات للاستثمار في العقارات التجارية بينها، المخازن ، المستودعات، المكاتب التجارية، الفنادق والشقق الفندقية التي توفر عوائد استثمارية طويلة المدى نظرا لاحتوائها على خدمات راقية وتصميمات هندسية فريدة من نوعها .

 

وفي الأخير تجدر الإشارة إلى أنّ تركيا من الدول القلائل في العالم، التي تعمل بشكل مستمر على تحيين منظومتها التشريعية بخصوص تملك الأجانب، وأيضا من خلال جملة من القرارات التي تصب كلها في مصلحة المستثمر الأجنبي خاصة المستثمرين العرب آخرها الحصول على الجواز التركي من خلال تملك عقار بقيمة 250 ألف دولار أمريكي فقط بدل المليون التي كانت في قائمة الشروط الاستثمارية سابقا.

 

ومن ناحية ثانية يجد المستثمر الأجنبي أثناء شراء عقارات في اسطنبول نفسه أمام صفقات خيالية من ناحية الأرباح  التي تصل إلى 100 % من قيمة العقار الإجمالية وهو أمر حادث الندور في عواصم أخرى يتهاوى فيها العقار يوما تلو الآخر، في حين أنّ قطاع عقارات في تركيا عرف نموا وصمودا فاجئ المستثمرين من كل دول العالم في عزّ الأزمات، آخرها جائحة كورونا التي جمدت جل الأنشطة الاقتصادية في كل الدول، إلاّ أنّ العقارات التركية أبانت عن مقاومة رهيبة جعلت معدل مبيعات عقارات اسطنبول يرتفع إلى أعلى مستوياته منذ 8 سنوات حسب ما تحصيه أرقام مطلع سنة 2020

 

مقالات ذات صلة: